محمد جواد المحمودي
134
ترتيب الأمالي
سمعت علي بن الحسين عليهما السّلام يقول : « لا تحقر اللؤلؤة النفيسة أن تجتلبها من الكبا الخسيسة ، فإنّ أبي حدّثني قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : إنّ الكلمة من الحكمة تتلجلج في صدر المنافق نزوعا إلى مظانّها حتّى يلفظ بها ، فيسمعها المؤمن فيكون أحقّ بها وأهلها ، فيلقفها » . ( أمالي الطوسي : المجلس 30 ، الحديث 4 ) ( 92 ) « 5 » - أخبرنا الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمّد بن وهبان الهنائي ، عن أحمد بن إبراهيم بن أحمد ، عن الحسن بن علي بن عبد الكريم الزعفراني ، عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير : عن هشام بن سالم قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه تعالى : فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ « 1 » من هم ؟ قال : « نحن » . قلت : علينا أن نسألكم ؟ قال : « نعم » . قال : قلت : فعليكم أن تجيبونا ؟ قال : « ذاك إلينا » . ( أمالي الطوسي : المجلس 35 ، الحديث 34 )
--> الحكمة تكون في صدر المنافق فتتلجلج حتّى تسكن إلى صاحبها » . ونحوه رواه القاضي القضاعي في آخر الفصل 6 من دستور معالم الحكم : ص 128 ثمّ قال : يقال : لجلج اللّقمة في فيه : إذا أدارها ولم يسغها ، وأراد عليه السّلام أنّ الكلمة قد يعلمها المنافق فلا تزال تتحرّك في صدره ولا تسكن حتّى يسمعها المؤمن أو العالم فيثقفها فتسكن في صدره إلى أخواتها من كلم الحكمة . وروى البرقي في الباب 16 من كتاب مصابيح الظلم ، من المحاسن : ص 230 ح 174 بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام نحوه . ( 1 ) النحل : 16 : 43 ، الأنبياء : 21 : 7 . ( 5 ) - ورواه الصفّار في الباب 19 - في أئمّة آل محمّد عليهم السّلام أنّهم أهل الذكر . . . » من الجزء الأوّل